ابن المجاور
308
تاريخ المستبصر
ذكر السلقلقيات وكل امرأة تبغض علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه تحيض من دبرها فهم السلقلقيات . قال ابن المجاور : وكل من هو نسل أبى الثديان من رجل أو امرأة أو من حضر وقعة النهرين فرجالهم الإباضية والنساء السلقلقيات لأنهم معروفون بهذه العلة ، واللّه أعلم وأحكم . ذكر بلاد الخوارج والإباضية حدثني الصفار قال : إن جميع أهل أذربيجان كانوا . . . « 1 » فأسلم الجميع ورجعوا إلى مذهب الإمام أبى عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعي ، رضى اللّه عنه ، ورجعت كلوة من الشافعية إلى الخارجية وهم باقون على هذا المذهب إلى الآن . وفي المغرب نفوسة مثل راره والتمساح ورأس المخبز وتاهرت وسويقة ابن مدكول وجبال نصير وطارق ، فهذه البلاد قديما على هذا المذهب ، وأما الذين هم جدد فمن تولى محمد بن الحسن بن تومرت البربرى ، وعبد المؤمن بن علي الكوفي ملك المغرب ، ساقوا الخلق إلى أطراف هذا المذهب ، وبعض بأرض مصر ، وبأعمال الشأم دمشق وحران ، ومن ديار بكر بغداد ، ومن أرض الجزيرة ( باحربه
--> ( 1 ) بياض بالأصل .